آليات الابتكار والإبداع السبعة The 7 innovation and creativity mechanisms
آليات الابتكار والإبداع السبعة The 7 Innovation & Creativity Mech…
آليات الابتكار والإبداع السبعة The 7 Innovation & Creativity Mech…
The
reality of smart cities
كثيراً ما يدور في ذهن البعض سؤال عن حقيقة المدن الذكية؟ وما الفرق بينها وبين المدن الحضرية التقليدية؟ وما هي الخطوات والمراحل الفعلية التي إنتهجتها إمارة دبي حتى أصبحت دبي الذكية معتمدة عالمياً؟
في هذا المقال سنتحدث عن حقيقة المدن الذكية، تعريفها ومراحل تبني مرتكزاتها والحقائق الغائبة عند تطبيقها، وما هي المعايير القياسية التي أعتمدت عليها دبي الذكية لتقييم جودة أعمالها وتحقيق كفاءتها أثناء إنتاج وتقديم خدماتها حتى وُصفت بالمدينة الذكية؟.
كما سنعرض مختصراً مفيداً عن الأسرار الكامنة التي جعلت من دبي مدينة ذكية، وكيف أصبحت مرجعاً إقليمياً ودليلاً عالمياً في مجال التنمية العمرانية وتطور المدن الحضرية؟
منذ أن طالعتنا الصحف المحلية والإقليمية والدولية وغيرها من وسائل الإعلام، في تاريخ اليوم التاسع من شهر مايو 2015 م. بعناوين احتفالية تشيد بإمارة دبي، ومنها صحيفة "الإمارات اليوم" الإماراتية، وهي تحمل في صدر عناوينها الرئيسية أخباراً سارة مفادها (اعتماد دبي نموذجاً عالمياً لمعايير المدن الذكية) وتدشينها كأول مدينة في العالم استطاعت أن تطبق أعلى مؤشرات أداء المدن الذكية المعتمدة عالمياً.
شكل هذا الإعلان إنجازاً مستحقاً بجدارة، ومعياراً معتمداً يمكن القياس عليه، وتجربة ملموسة ومشهودة على الواقع الذي نعيشه منذ حوالي عقدين من الزمان.
لتكون دبي بهذه الإشادة العالمية قد مزجت بين الخيال والواقع، جمعت بين الرؤى وكيفية تحقيق الرغبات والآمال واستدامتهما. حتى بات هذا الأعتراف والأعتماد الدوليين إضافة مهمة تضافان لصالحها، وإلى سجل إنجازاتها العديدة وتفردها بين قريناتها، وتحدياً جديداً يتطلب مزيداً من تضافر الجهود المتتالية من قبل القائمين عليها، بل وتوحيداً للطاقات والقدرات المتنوعة التي تمتلكها وتتميز بها حكومة دبي متمثلة في مجلس تنفيذها وقيادتها الحاكمة.
ليس هذا فحسب بل استعدادها على مجابهة المخاطر والأحداث والتحديات التي تعترض طريقها، بسرعة معالجتها والقضاء عليها بشكل استباقي، مع العمل على تطويرها وتغييرها بأحدث هياكل وأنماط العمل الملائمة لممارسات الإدارة الرشيدة.
حتى تستطيع دبي من تحقيق أهداف رؤيتها الاستراتيجية:-
أولاً: عملت على تحقيق معايير التميز والجودة الشاملة بالمستويات التي ترتضيها لنفسها، وتستطيع أن تحققها من خلال مؤسساتها العامة والخاصة.
ثانياً: سعت سعياً حثيثاً على التغيير والنمو والتطوير بخطى ثابتة مدروسة وانجازات متعاقبة ومستدامة،مع المحافظة على جميع صور الاستدامة في الأعمال ودعمها بالابتكارات المتميزة لأي زيادة مضطردة حدثت في طبيعة وتيرتها وحراكها الإداري، طوال كل مرحلة من مراحل نموها وتقدمها بخطى ثابتة وحثيثة للبقاء على القمة والاحتفاظ بها دائماً.
ثالثاً: إرتكزت الجهود بالنسبة لدبي الذكية، على عوامل عديدة من مبادرات ومبادئ توجيهية، منها إدارتها لبنية تحتية مواكبة للتطورات التقنية وتبنيي وتطبيق نظم الممارسات الإدارية المتسارعة من حولنا في العالم.
حتى جاء هذا اليوم بالاحتفالات والتتويج العالمي كأول مدينة يتم إعتمادها أنموذجاُ عالمياً للمدن الذكية. إذ شهدنا ومازلنا نشهد حجم هذا الإنجاز الكبير الذي تم بين الأمس القريب واليوم، وكل يوم نعيشه فعلياً منذ بداية هذه الألفية الثانية. ولكن رغم ذلك قد يدور في ذهن المشاهد والزائر لدبي أسئلة مباشرة قد لا يجد لها إجابات شافية؛ منها.
للإجابة على هذه الأسئلة وغيرها، استمروا في القراءة.
ما سنعرضها هنا مختصرة في نقاط محددة لهذا تم إعداد مؤلف يحمل اسم "حقيقة المدن الذكية - دبي الذكية أنموذجا" حتى يتمكن الراغب لمزيد من الإطلاع أو إكتساب المعرفة حول إجابات هذه الأسئلة، الوصول في أي وقت وأي زمان يسمحان له، بمراجعة المؤلف وتقييم الأجوبة والتوصيات الحصرية، ومن ثم إعادة توجيه التوصيات نحو مسارات جديدة تتفق واهتماماته وتطلعاته للمدينة التي يعيش فيها ويسعى في تحويلها إلى مدينة ذكية.
كما عرضنا محاور الدورة التدريبية المصاحبة لهذا الؤلف في قسم آخر من هذه المدونة يحمل أسم "دورات حصرية".
إن قرار تحويل مدننا الحضرية التقليدية إلى مدن أكثر ذكاءً، تتمتع بمواصفات المدن العالمية الذكية، يجب أن يتم اتخاذه من قبل حكام دولنا وأقاليمنا ومحافظاتنا وبلدياتنا على إمتداد وطننا العربي والإسلامي، ولكن كيف؟ هذا ما سنناقشه في دورتنا الحصرية.
بداية يجب أن يعلم الجميع أن إتخاذ قرار تحويل مدننا الحضرية إلى مدن ذكية، تتمتع أثناء إنتاجها ومعالجتها للخدمات الذكية وتقديمها للعملاء، في جميع قطاعاتها الإدارية. متناغمة مع أنشطة عملياتها وفعالياتها ومبادراتها، لا يتطلب إلى استعدادات تعجيزية تفوق قدراتنا وطاقاتنا ومواردنا الطبيعية؟
لأنه فقط مسألة مرتبطة بالإرادة !!! فإذا ما توفرت هذه الإرادة لدى قياداتنا العليا، فعليها العمل ثم العمل، مع الاستعداد على تعزيز قدرات مواردها البشرية ودفعهم إلى مساحات أرحب وأوسع إدراكاً أو أكثر ارتكازاً على مفاهيم تحقيق النضج الإداري والريادة والتميز في مؤسساتها العامة والخاصة.

لهذا باتت تغدو بنا مدينة دبي وهي حاملة زمام المبادرات الإبداعية وعدد من الفعاليات والمهرجانات الابتكارية ولا تروح إلا بطاناً من فرط تعزيز جهودها الفاعلة والملموسة بالشهرة في سمعتها العالمية، ذلك بالطبع بفضل قيادتها الحكيمة وقدرات مسؤولي مؤسساتها ومواردها البشرية وخبراتهم ومهاراتهم الإدارية المكتسبة يوماً بعد يوم، في تحويل إمارة دبي ومدينتها العريقة "دبي" من مدينة حضرية تقليدية إلى مدينة متقدمة تتوفر فيها كل سبل الحياة والسعادة والرفاهية .
ليس هذا فحسب، بل في سعيها نحو تحويلها من مدينة تتمتع بخدماتها الذكية لمدينة أكثر ذكاءً، لتٌعد من كبريات المدن العالمية.
إلى أن أصبحت إمارة دبي الذكية، الوجهة العائلية الأولى في المنطقة، في العديد من المجالات الحياتية منها الثقافية والصحية والترفيهة والتسويقية والسياحية وسعادة المجتمع، وفي المجالات المرتبطة بالريادة وبالابتكار والمؤتمرات وغيرها من النجاحات.
مرجعاً إقليمياً ودليلاً عالمياً فيما يٌعرف في مجموعها بـ ((اقتصاد المعرفة والترفيه))، ووجهة لأصحاب المال والاقتصاد، والباحثين عن الاستثمار وسياحة المعارض والاستشفاء والمغامرات. لتٌؤكد بما لا يدع مجالاً للشك، أو الريبة على نجاح هذا التحول، وأهمية هذا التناغم بين مرتكزات التنمية المستدامة ومعالجة تحدياتها الثلاثة الرئيسة (الاجتماعية – البيئية – الاقتصادية).

لهذا يعتبر هذا المؤلف الوحيد من نوعه باللغة العربية في العالم العربي والذي يطرح أسرار ما وراء فكرة التحول من المدينة الحضرية التقليدية إلى مدينة تتمتع بإنتاج وتقديم الخدمات الذكية بشكل سهل وقابل للتطبيق، في جميع مراحل نموها وتطورها، من خلال رصد وتعريف العديد من المصطلحات التي تٌشكلت كمرتكزات لإنشاء المدن الذكية، وهي عبارة عن ممارسات عامة تم توزيعها على عدد ثمانية من المبادئ التوجيهية الضرورية، والتي تعمل مجتمعة على نطاق ثلاثة من المحاور والقضايا العامة، سبيلاً لتحقيق الأهداف الثلاثة المعروفة لأي مدينة ذكية.
هو رصد معالم وخصائص المدن الذكية، وحصرها والتعريف بها وببعض أهم المصطلحات التي تدور في فلكها، من خلال توجيه أسئلة إستهلالية تدور في ذهن الجميع عن المعاني الحقيقة من ورائها، والإجابة عليها مفصلة وشاملة ومترابطة، حتي يمكن تبنيها وتطبيقها ومحاكاتها في أسوأ الظروف، بينما نستهدف ثانياً، تعزيز قدرات مواردنا البشرية وبعض قياداتنا المعنيين بنمو وتطور مدننا الحضرية سبيلاً إلى تعزيز معارفهم المكتسبة وإكسابهم المهارات الكافية للمساهمة في تبني أحدث النظم والهياكل الإدارية في مجال إنشاء وتخطيط المدن الذكية.
سنتناول خلال الصفحات الأولى من المؤلف والدورة المصاحبة له، تعريفاً محدداً لعدد من المفاهيم والمصطلحات الضرورية ذات الشأن بمجال الإدارة الرشيدة، ونظم الحوكمة المؤسسية، وأدوات أفضل الممارسات العامة، سبيلاً إلى تثبيت تلك المفاهيم في ذهن المتلقي، مع الإلمام الكافي والفهم الدقيق لمعاني تلك المفاهيم والمصطلحات.
يجب أن يكون فريق العمل قادراً بصورة عامة؛ الإجابة على بعض الأسئلة التي تدور حول حقيقة المدن الذكية؟ ويكون ملماً إلماماً كاملاً بالإضافة إلى المفاهيم والمصطلحات السابقة، نماذج واستراتيجيات الهياكل الإدارية ضمن مفاهيم أفضل الممارسات العامة واحدث تقنيات الإدارة الراشدة والتحول الرقمي، سنكتفي هنا بعرض قائمتين تمثلان حقيقة حوكمة المؤسسات.
وتضم المبادئ التوجيهية الثمانية التالية:-
5 - 2. الإدارة الرشيدة والسياسات
والمعاملات الحكومية
5– 3. الاقتصاد الذكي ومعاملات الأعمال التجارية
5 – 4 . الاعتماد على التكنولوجيا وتقنيات التقييم الحديثة
(البنية التحتية
لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، تطوير وتحديث الأنظمة والتطبيقات)
5 – 5. المنصة المجتمعية (تحقيق السعادة)
) مجتمع متعاون ومتآلف مع نوعية
الحياة - تَحَدِّيَاتِ النُّمُوِّ السُّكَّانِيُّ والاستدامة)
5 – 6 . تعزيز الإبداع والابتكار
والتي تدور حولها مفاهيم المدن الذكية.
نستنتج مما سبق أن أي مدينة ذكية تعمل على إدارة ثلاثة أهداف وقطاعات رئيسية هي.
1) المنصة المجتمعية (تحقيق السعادة للمجتمع)تمثل هذه التحديات المرتكزات الثلاثة الرئيسية التي تعمل علي تحقيقها إدارة المدينة بكفاءة عالية، وجودة متميزة في مخرجاتها من الخدمات الإدارية.
1) متكاملة ومتصلة فيما بينها.